الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 331

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الحسين بن شاذويه بالشّين المعجمة والذال المعجمة أبو عبد اللّه الصّفار كان صحّافا فيقال له الصّحاف وقال النّجاشى كان ثقة قليل الحديث ثمّ نقل عبارة ابن الغضائري المذكورة ثمّ قال والذي اعمل عليه قبول روايته حيث عدله النّجاشى ولم يذكر ابن الغضائري ما يدلّ على ضعفه نصّا انتهى قلت ما ذكره ابن الغضائري ليس ظاهرا أيضا في ضعفه لانّه غير بزعم الذي هو مطيّة الكذب وقوله رايت اه بمنزلة التّبرئة له عمّا رموه به مضافا إلى انّ الرمي بالغلوّ في كلمات الأوائل لا يعتنى به لما مرّ في الفوائد والأثناء مرارا من انّ القدماء كانوا يرمون بالغلوّ بمجرّد القول بمنقبة للائمّة ( ع ) هي الآن من الضّروريات عند أهل المذهب كما لا يخفى على الخبير بأحوالهم وبالجملة فتوثيق النّجاشى المؤيّد بتوثيق الوجيزة والبلغة والحاوي والمشتركاتين وتعليقة الوحيد وغيرها هو الحجّة وقد ميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية جعفر بن محمّد بن قولويه عنه ونقل في جامع الرّواة رواية زياد القندي أيضا عنه في كتاب المكاسب من التهذيب 2970 الحسين بن شدّاد بن رشيد الجعفي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله اسند عنه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الجعفي في ترجمة إبراهيم الجعفي 2971 الحسين بن شرف العاملي العيناثى قال الشيخ الحرّ انه كان فاضلا فقيها صدوقا يروى عن الشهيد الثّانى رحمه اللّه 2972 الحسين بن شعيب المدايني عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الرّضا ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط المدايني في ترجمة اسحق المدايني 2973 الحسين بن شهاب الدّين بن الحسين بن محمّد بن حيدر العاملي الكركي الحكيم عنونه الشّيخ الحرّ في امل الأمل كذلك وقال كان عالما فاضلا ماهرا أديبا شاعرا منشيا من المعاصرين له كتب منها شرح نهج البلاغة كبير وعقود الدّرر في حلّ ابيات المطوّل والمختصر وحاشية المطوّل وكتاب كبير في الطبّ وكتاب مختصر فيه وحاشية البيضاوي ورسائل في الطبّ وغيره وهداية الأبرار في أصول الدّين ومختصر الأغانى وكتاب الأسعاف ورسالة في طريفة وديوان شعره وأرجوزة في المنطق وشعره حسن جيّد خصوصا مدائحه لأهل البيت عليهم السّلم سكن أصفهان مدّة ثمّ حيدراباد سنين ومات بها وكان فصيح الّلسان حاضر الجواب متكلّما حكيما حسن الفكر عظيم الحفظ والاستحضار توفّى سنة الف وستّ وسبعين وكان عمره ثمان وستّين سنة وذكره السيّد علىّ بن ميرزا احمد في كتاب سلافة العصر وأكثر مدحه انتهى المهمّ ممّا في امل الأمل 2974 الحسين بن شهاب بن عبد ربّه عدّه الشيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2975 الحسين بن شهاب الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2976 الحسين بن شهاب الواسطي عدّه الشّيخ ره في نسخة من رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وفي نسخة أخرى الحسن مكبّرا بدل الحسين 2977 الحسين الشّيبانى استظهر الوحيد ره كونه ابن زرارة أو ابن احمد المتقدّمين 2978 الحسين بن صالح الخثعمي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الخثعمي في ترجمة أبان بن عبد الملك 2979 الحسين بن الصّباح عدّه ابن داود في القسم الأوّل من رجاله ونسب إلى الكشّى مدحه والظّاهر انّه اشتباه لخلوّ الكشي من ذكره كما تقدّم في أخيه الحسن 2980 الحسين بن صدقة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وقال انّه ثقة وفي القسم الاوّل من الخلاصة الحسين بن صدقة من أصحاب الكاظم ( ع ) ثقة وقد وثقه في الوجيزة والبلغة أيضا وعدّه في الحاوي في قسم الثّقات الّا انّ نسخة رجال الشّيخ ره الّتى كانت عنده قد أسقطت كلمة ثقة ونسخة الخلاصة أبدلت الحسين بالحسن فتحيّر الفاضل الجزائري في امر الرّجل ولكن النّسخ المعتمدة الكثيرة من رجال الشيخ ره متضمّنة للتّوثيق صريحا وكذا نسخ من الخلاصة قد تضمّنت توثيق الحسين مصغّرا فلا وجه للتّامّل فيه 2981 الحسين بن طاهر ابن الحسين الصّورى قال الشّيخ الحرّ ره انّه فاضل فقيه جليل يروى عنه السيّد أبو المكارم حمزة بن زهرة الحلبي 2982 الحسين بن طحال المقدادي قال الشيخ الحرّ ره انّه عالم فقيه جليل يروى عن الشّيخ أبى على الطّوسى عن أبيه وقد تقدّم الحسين بن أحمد بن طحال 2983 الحسين بن ظريف بالظّاء المعجمة قد سهى قلم جامع الرّواة فنسب إلى ابن داود عنوان الرّجل ثمّ استظهر كونه مصحّف الحسن مكبّرا وأنت خبير بانّ ابن داود لم يعنونه الّا في باب الحسن وليس في باب الحسين مصغّرا منه ذكر أصلا 2984 الحسين بن عبد الجبّار الطّوسى نزيل قاسان قال الشّيخ منتجب الدّين انّه فقيه ثقة فاضل 2985 الحسين بن عبد الحميد بن بكير بن أعين سيجئ في ترجمة عمّه عبد اللّه بن بكير بن أعين ان شاء اللّه تعالى تصريح النّجاشى بأنه من رواة الحديث وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2986 الحسين بن عبد ربّه قال في الخلاصة بعد عنوانه كك ما لفظه روى الكشّى عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى محمّد بن نصير قال حدّثنى أحمد بن محمّد بن عيسى انّه كان وكيلا للإمام وهذا سند صحيح انتهى وظاهره الاعتماد عليه لعدّه ايّاه في القسم الاوّل والذي في كتاب الكشّى في ترجمة علىّ بن بلال وأبى علىّ بن راشد ما لفظه وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد حدّثنى محمّد بن عيسى اليقطيني قال كتب عليه السّلم إلى علىّ بن بلال في سنة اثنتين وثلثين ومأتين‌بسم اللّه الرّحمن الرّحيم احمد اللّه إليك واشكر طوله وعوده واصلّى على محمّد النّبى واله صلوات اللّه ورحمته عليه ثمّ انّى أقمت ابا على مقام الحسين بن عبد ربّه وائتمنة على ذلك بالمعرفة بما عنده الّذى لا يقدمه أحد إلى اخر الكتاب ثمّ قال محمّد بن مسعود قال حدثني محمّد بن نصير قال حدّثنى أحمد بن محمّد بن عيسى قال نسخت الكتاب مع ابن راشد إلى جماعة الموالى الّذين ببغداد المقيمين بها والمداين والسّواد وما يليها احمد اللّه إليكم ما انا عليه من عافيته وحسن عادته واصلّى على نبيّه واله أفضل صلاته وأكمل رحمته ورأفته وانّى أقمت ابا علىّ بن راشد مقام الحسين بن عبد ربّه ومن كان قبله من وكلائى قبلكم ليقبض حقّى وارتضيته لكم وقدمته في ذلك وهو أهله وموضعه إلى اخر ما يأتي في ترجمة أبى علىّ بن راشد في باب الكنى ان شاء اللّه تعالى بيان الضّمير في كتب يرجع إلى الهادي ( ع ) لمصادفة تاريخ النّيابة زمان إمامته ( ع ) فتدبّر وفي التحرير الطّاوسى الحسن بن عبد ربّه كان وكيلا الطّريق محمّد بن مسعود قال حدّثنى محمّد بن نصير قال حدّثنى أحمد بن محمّد بن عيسى انتهى ونقل عن الشّيخ ره الطوسي ره وفي كتاب الاختيار من الكشي في الرّواية الأخيرة قال مقام الحسين بن عبد ربّه علىّ بن الحسين بن عبد ربّه وذكر نحوه في كتاب الغيبة فتبقى وكالة الحسين بن عبد ربّه موضع نظر وامّا علىّ فيأتي في محلّه وظاهر صاحب المعالم أيضا في حاشية التحرير الطّاوسى التأمّل في كون الوكيل هو الحسين حيث كتب في الحاشية ما ذكره في الحسين بن عبد ربّه وهم وبيان وجهه يطلب ممّا كتبناه في باب الكنى على ترجمة أبى علىّ بن راشد انتهى وكتب على الحاشية في ترجمة أبى على ما لفظه من الفوائد المترتّبة على الغلط في كون قيام أبى على مقام الحسين انّ السيّد ذكر في باب الحسين بن عبد ربّه كان وكيلا وتبعه على ذلك العلّامة في الخلاصة ولا يخفى ما في ذلك من المحذور انتهى ولم يذكر المحذور والغلط والظّاهر انّه أشار إلى